إعلانات

طنجة: المفكر الإسلامي طارق رمضان يدعو إلى التسلح بالمعرفة

دعا المفكر الإسلامي طارق رمضان الشباب العربي إلى التسلح بالمعرفة والعلم والايجابية لمواجهة تحديات العصر موضحا في هذا الصدد أن الوسيلة الوحيدة لمواجهات جميع التحديات وتغيير المجتمع والعالم هو التسلح ب بوسائل المعرفة ونبه لخطورة الاعتماد على وسائل الإع

إعلانات

إعلانات

دعا المفكر الإسلامي طارق رمضان الشباب العربي إلى التسلح بالمعرفة والعلم والايجابية لمواجهة تحديات العصر موضحا في هذا الصدد أن الوسيلة الوحيدة لمواجهات جميع التحديات وتغيير المجتمع والعالم هو التسلح ب بوسائل المعرفة ونبه لخطورة الاعتماد على وسائل الإعلام كوسيلة واحدة لتلقي المعرفة وضرورة الاتجاه نحو قراءة الكتب.

إعلانات

وأشار الأستاذ المحاضر في الدراسات الإسلامية المعاصرة بجامعة بأكسفورد في المحاضرة التي نظمتها كلية العلوم والتقنيات امس بمدينة طنجة بعنوان الشباب بين الأخلاق الإسلامية وتحديات العصر الحديث” إلى أن المعرفة هي تطبيق ما يتم تعليمه الى واقع ملموس يغير به محيطه ومجتمعه وليس بعدد الشواهد المحصل عليها . ووجه في هذا الإطار انتقادا لمنهجية التعليم المتبعة في العالم العربي التي تعتمد على الحفظ ولا تؤدي الى نتائج.

وأكد الدكتور الإسلامي من جهة أخرى على ضرورة عمل الشباب على تحقيق العدالة الاجتماعية في جميع المجالات التي راى انها غائبة في حالات عديدة كما طالب المجتمع المغربي بضرروة التخلي عن مجموعة من العادات والتقاليد التي تعاني منها المرأة منبها الى نموذج حماية القانون المغربي لمرتكب جنحة الاغتصاب من خلال ضمان عدم المحاكمة في حالة قبول الزواج في اشارة الى قضية أمينة الفيلالي . وعبر في هذا السياق عن رفضه التام لحماية المغتصب مؤكدا الى ان المغتصب يظل مجرما يجب محاكمته ولاعلاقة لهذا القانون بالتعاليم الإسلامية.

إعلانات

التداعيات السياسية للربيع العربي الذي تعرفه المنطقة كان حاضرا في كلمة المفكر الإسلامي حيث حرص على ألتاكيد على موقفه الحذر اتجاه الثورات العربية مفضلا وصفها بالانتفاضات التي لعبت الإدارة الامريكية دروا هاما في انجاحها وفق مصالحها مقدما الأجواء التي سبقت الحراك العربي حيث قام مجموعة من الشباب العربي خاصة من تونس ومصر في العام 2009 بالمشاركة في دورات حول خلق الحركات السلمية عبر المواقع الاجتماعية التي مولت من طرف الإدارة الأمريكية و شركات خاصة مثل جوجل. كما ذكر الى ان الحديث عن نشر الديمقراطية يعود العام 2003 في عهد الرئيس الأمريكي جروج بوش.

وأوضح في سياق متصل بتداعيات الربيع العربي الى أن السؤال الجوهرى المطروح على الساحة الان ليس هو هل يوجد تعارض بين الدمقراطية والاسلام به هل فعلا الغرب مستعد لقبول الدمقراطية واختيارات الشعوب.

ن. الخمليشي – صور: ناظور بلُـوس



إعلانات

قد يعجبك ايضا
جار التحميل...